فلسطين لن تضيع .. كيف؟
ملخص لكتاب الدكتور (راغب السرجاني) .. بعنوان
فلسطين لن تضيع .. كيف؟
تم جمعه وتنسيقه واختصاره بصورة مفيدة ومرتبة
| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||

فلسطين لن تضيع .. كيف؟
ملخص لكتاب الدكتور (راغب السرجاني) .. بعنوان
فلسطين لن تضيع .. كيف؟
تم جمعه وتنسيقه واختصاره بصورة مفيدة ومرتبة
الشيخ أحمد ياسين .. ملف صوتي
محمد في القلب
التصميم نقلاً عن موقع
حقاً .. فعلتها حماس .. (يحاصروننا .. ونفك عنهم الحصار) ..
من الطبيعي .. بل البديهي أن لا يحدث هذا في عالم تسوده قوانين العدل والمساواة ..
أمّا في عالم ملأته التناقضات والاضطرابات .. فإن القوانين تختلف .. والمعادلة تضطرب ..
فإذا علمنا أن (حماس) تشكل أحد أطراف المعادلة .. فإن هذا الاضطراب والاختلاف .. وقتئذ .. بات بلا قيمة أو معنى ..
ففي وقت يضيّق فيه الحصار .. ويشتد على الشعب الفلسطيني .. وعلى حكومته المنتخبة تحديداً .. وفي وقت تحاك فيه المؤامرات للإطاحة بهذه الحكومة الشرعية ..
أمام هذا كله وذاك .. تقف الحركة بعزم الرجال المعهود .. وثقة بالنفس لا تعدلها ثقة .. لتؤكد حرصها الشديد .. وسيعها الحثيث لإطلاق سراح الصحفي المختطف (ألان جونستون) .. وقد كان ..
وبهذا .. تضع (حماس) المجتمع الدولي .. والاتحاد الأوروبي .. بل والعالم أجمع .. أمام خيار وحيد وأوحد .. خيار رفع الحصار عن الشعب الفلسطيني .. وإطلاق يد الحكومة (الشرعية) لمزاولة أعمالها .. فالمنطق لا يقتضي إلاّ هذا ..
من يشاهد (جونستون) على شاشات التلفزة هذا الصباح .. كي
حربٌ ضد الحرب .. (*)
“لأن تهدم الكعبة حجراً حجراً، أهون عند الله من أن يراق دم امرئ مسلم“
هذا ما قاله خير البرية الذي مانطق عن الهوى محمدٍ صلى الله عليه وسلم ..
فلا شيء أقدس من دم المؤمن وعرضه ..
وعليه فلا شيء يحول دون هدر دم كل من استباح دم مسلمٍ أو شارك في هدر دمه ظلماً وقتل الأئمة في محرابهم ونتف لحاهم ونزع غشوة ونقاب نسائهم ..
يقولون أنقذوا الأقصى من دنس بني صهيون ثم افعلوا ما يحلوا لكم !! ..
ونسوا أن هذا الحديث ينطبق على كل المقدسات أيضا وليس الكعبة حصراً ..
يقولون صراع أخوة !! ..
أي أخوةٍَ هذه ؟ ..
أخوة دم أم أخوة عقيدة ؟! ..
وأي عقيدة تلك التي تحارب كل ماينطق بالتوحيد ؟! ..
بل أي أخوة تلك التي تستبيح نساء المؤمنين وتشرّع اعتقالهم ؟؟!! ..
هي أخوة انسانية لا
ملخصات .. الوضع في فلسطين..
أحبتنا .. في ظل الظروف الأخيرة .. والمستجدات المتسارعة والمتلاحقة .. لن نكتب مقالاً .. ولن نحلل .. فقد امتلأت الصحف والمجلات .. ومواقع الإنتر نت بالتحليلات والمقالات ..
نحن هنا .. سنحاول أن ننقل لكم الوضع على صورة عناوين مختصرة .. وملخصات سريعة مقتضبة ..
بسم الله نبدأ ..
من أراد ان يعرف حقيقة ما حدث في غزة .. فليتابع ما يحدث في الضفة الآن .. فهكذا بدأت الحكاية في غزة ..
ما يحدث في الضفة .. قتل واختطاف ممنهج ومدروس .. - مخطط له من قبل التيار (الدحلاني) - للأمة والعلماء وأبناء الحركة الإسلامية .. وكل من يشتبه بانتماءه الإسلامي .. إضافة إلى إحراق الجمعيات والمؤسسات الدعوية والخيرية والإسلامية لمجرد أن العاملين بها من أبناء الحركة الإسلامية .. ولن تقف الأمور عند هذا الحد بل تجاوزه لإحراق المدارس والاعتداء على رياض الأطفال .
أحد كوادر هذا التيار الخياني قال في اتصال هاتفي لتلفزيون فلسطين أنه قد أعطى الأوامر لأتباعه بقتل كل من يقول (لا إله إلاّ الله).
(تلفزيون فسطين هو المنبر الذي يبث من خلاله المتآمرون والمارقون سمومهم للناس من خلال قلب لحقائق) ..
أمام هذا الوضع .. حماس تصرفت بمسؤولية وحكمة .. فبدعوة من رئيس الوزراء اسماعيل هنية .. قامت الحركة (حماس) بإصدار عفو عام عن كل من قاموا باعتقاله من اتباع هذا التيار الخياني .. رغم إثبات تورطهم .. فالهدف كان نشر الأمن وليس القتل ..
جماعة التيار الخياني الدحلاني حاولوا التقليد في الضفة .. حيث قال متحدث باسمهم بأنهم سيعلنون العفو العام عن أبناء حماس وعلماءها الذين تم اختطافهم .. والسؤال .. حماس يوم أن قامت باعتقال هؤلاء كان لديها الحجة والبينة القوية وقد ثبت ارتباط هؤلاء بالاحتلال الإسرائيلي .. لكت تحت أي ذريعة يقوم المارقون باعتقال أبناء الحركة المجاهدون وعلماءها في الضفة ؟؟!! ..
(يرجى التفريق بين المصطلحين .. اعتقال واختطاف) ..
خالد مشعل أوضح في مؤتمره الصحفي .. حسن النوايا من قبل حماس .. وقال بأن م
ما هي إلاّ أبواب .. وإن هي إلاّ مفاتيح ..
ما الحياة بحسب زعمي إلا أبوباً مغلقة .. والناس من وراءها على أشاكل وأحوال ..
فمنهم من طال وقوفه من وراء باب من الأبواب .. والأمل يحدوه ويسبقه ليفتح له هذا الباب .. غير أن الأمل وحده لا يصنع شيئاً .. وقد أدمن الانتظار ..
ومنهم من حاول اقتحام هذه الابواب والولوج إليها .. غير أنه أخطأ الطريقة .. فما زال صاحبنا يعالج الانتظار ..
وثالثٌ .. كيّس فطن .. عرف أنّ لكل باب قفل .. وأنّ لكل قفل مفتاح .. فأدرك كيف يلج الأبواب .. واحداً إثر آخر .. والمفتاح هو الحل ..
والمفاتيح لهذه الأبواب .. ليست حكراً على شخص دون آخر .. فكلنا ممتلك لها .. حائز عليها ..
إذاً لماذا يعيش البعض حياة كدر وضيق .. تعاسة وشقاء .. بينما يعيش البعض الآخر حياة رضىً واطمئنان وهناء؟! ..
أمّا الجواب .. فهو بسيط وبسيط جداً .. فكما أن للسعادة باب .. فلنقيضتها –التعاسة- باب كذلك ..
وكما ان للنجاح باب .. فللفشل باب آخر .. وقس على ذلك ..


الفهم .. والفهم أولاً ..
“في بعض الأحيان تبدو المصادفة العابرة كأنها قدر مقدور .. وحكمة مدبرة في كتاب مسطور .. حسن البنا .. إنها مجرد مصادفة أن يكودن هذا لقبه .. ولكن من يقول .. إنها مصادفة .. والحقيقة الكبرى لهذا الرجل هي البناء .. وإحسان البناء .. بل عبقرية البناء؟ ..“
بهذه الكلمات افتتح سيد قطب مقالة مطولة عن الإمام البنا –رحمهما الله- .. يصف فيها مناقبه ومحاسنه .. يطلعنا على شيء من عبقريه الفذه وحسن بناءه .. وماهي إلاّ شهادة الشهيد للشهيد ..
ولربما يسائل البعض .. ماعلاقة ماسبق بما عنونت لمقالتي؟ .. أقول .. هي العلاقة كل العلاقة .. فلمّا أن تحدث البنا -رحمه الله- عن أركان البيعة وشرع يشرح ويفصل لكل ركن منها .. كان الركن الأول وقتئذ (الفهم) .. نعم (الفهم) ..
وظني بالبنا هنا .. كظن سيد به هناك .. فلست أظنها المصادفة من دفع بالبنا ليجعل الفهم في طليعة الأركان العشر .. إنما هي النظرة الثاقبة المنبثقة عن عبقريته الفذة وحسن بناءه .. بل وفهمه العميق ..
ولست هنا بصدد الحديث عن (الفهم) بوصفه ركن من أركان البيعة للجماعة التي أسسها البنا –رحمه الله- .. إنما هو الحديث عن الفهم كونه ركن أصيل وعميق .. يمس أصول الدين والدنيا معاً .. وإن كنت هنا ألقي بالضوء على الجانب الخاص بالدعاة تحديداً ..










